الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ( اعداد مسعود مكارم )

65

سر النجاح و الموفقية ( ذكريات )

الذي يعد من أكبر وأهم مساجد إصفهان ، مقرّاً لنا وأعلنّا للناس وجود محاضرة في هذا المسجد في كل ليلة ، واجتمع خلق كثير في هذا المسجد واستطعنا إجهاض التحركات المشبوهة للجهة الأخرى المناوئة ، ثم توجهنا إلى السجون والمحاكم في إصفهان ورأينا أوضاعاً عجيبة ، ففي بعض الأماكن لمسنا النفوذ الكبير لتلك الجهة المناوئة وكانت قد حدثت مسائل وأمور عجيبة ، وقد اتصل بنا شخص لا أحب أن أذكر اسمه ، وقال إنّ مسؤوليتي أن أقوم باغتيالكم جميعاً ( وهو الشخص الذي كان يتعقبنا كالظل ) وقال : إنني تحدثت مع والدي بهذا الشأن وإنني مأمور باغتيال الشيخ مكارم وجماعته ، فقال لي والدي : لا أظن أنّ الشخص الذي يقتل مكارم سيكون من أهل النجاة يوم القيامة . وهذا الكلام أثر في نفسي ومنعني من تنفيذ ما أمرت به . وكان المرحوم آية الله الخادمي وجماعة كثيرة من علماء إصفهان يتحركون على مستوى دعمنا وتأييدنا في مقابل تلك الجهة المناوئة . الحادثة الثانية عندما انتهى الدرس عدت إلى منزلي فأحسست بوجود شاب يعقبني ويتابعني كظلّي ويسير ورائي وعندما وصلت إلى الباب ، التفت إليّ وقال : ألم تعلم أنني أتعقبك باستمرار ؟ فإنني أحمل مهمّة في هذا